الخميس، 8 مايو 2014

للهِ .. وكُلُّ مَا لغَيرهِ فَانٍ!

كأن شخص يبتعثني من مكانٍ بعيد، والخير يطلبني من واقعٍ كئيب!، والشر والبؤس يقرصني، عن عالم حزين!
والقرصات تكتب حروفي .. تشكي عن واقع كئيب .. !
فرأيت الدهرُ مختلفًا .. فلا حزن يدومُ ولا السرور ..!
ما بال الناس تشكي هَمّاً وحزناً .. فما بال القلوب تشكي غرباً وبؤساً ..!
ورجعت فأكملت الطريق .. بما فيهِ من تعب وكد ..!

يا الله .. حينَ اقولها لا يشتكي طرفي الحزين ! تنبت في عمقِ الجُرح أغصاناً مُزهرة!*


ما بنا .. بماذا نشتكي !!
أتسائل كثيراً .. لأيّ شيء اخذتنا الدنيا ، فأرخصنا الآخره بتفاهاتٍ ارهقت وجوهنا واجسادنا ، فبدت ارواحنا خاوية ؟
ما نحنُ في هذه الدنيا وزحمتها سوى رفاقٍ ، وما الدنيا سوى سفرٍ :""

يحكى ان زهرةً اينعت بين كفي أم المؤمنين عائشه ليس لها ان تذبل في زمن الفتن !

يَا رفيقه .. عديني أرجوكِ
لا تصمتي عن أخطائي وسانديني في تصحيحها ، وارشديني إلى ما ينفعني ، وذكريني بأن الحب هو ما يقودنا للجنان سوياً ، وأن ما يدعونا لنصمت على أخطاء من نحب ليس حباً بل خذلاناً!
ذكريني بالله في كل حين ، ادعيني لعمل الخير بأفعالكِ الجميله دون حديث أو كلمات تفسد جمالها ..!
اهديني الحبّ ولو غيباً بدعوةٍ في سجدة*
فخذي بكفي، وهاتِ الكف نمضِ معاً ..
غادين كالشمسِ أو سارينَ كالقمرِ!

كلّما امتد بي العمر آمنت أكثر بمن قال :"يا أخي .. إن ذكرتك أدعو لك وإن ذكرتني ادعُ لي فإن لم نلتقي فكأنّما التقينا"!



نَقاء الخير
8/رجب/1435هـ