الثلاثاء، 8 مارس 2016
وقلبي يبَاب يا أُمي.
الأحد، 6 مارس 2016
الذكرىٰ الثانية
الأحد، 10 يناير 2016
ربُّ المتعَبين.
صافح الكونَ بلطفِ رَبِّك، مُد قلبكَ لصدرِ أمكَ، اصغِ حواسكَ لأبيك، حبّ نفسك كما تحبّ القصيدة، عِش شعور تفاصيلك، تحرّر من عاداتِ يومك.
تَجاهله بصمتٍ ..
يعلمُ ربك سركَ ونجواك، ويعلم ما تخفيهِ وما تبديه، ويعلم ما تبدي خائنة الأعين بَلْ إنه علّامُ الغيوب.
فلا تُؤرق مسافتك لمسافةِ رَبِّك بالبعدِ، لا تكفّ نجواك، قرّب الكون بينها، لمحرابِ لقاءكَ وطيب دُعاءك، قربها بسرِّ قدمك، بخطواتِ سيرك إليها، بخطوٍ يسير وقلب دفين.
الأربعاء، 25 نوفمبر 2015
قَاوم.
الجمعة، 20 نوفمبر 2015
بينَ الغياهِيب
الجمعة، 23 أكتوبر 2015
كلّ القَدْر.
الاثنين، 12 أكتوبر 2015
ولادة هجريّة.
بنهاية العام الهجري إن كُتب لنا أن نعيش حتى ذلك التاريخ، سينتهي عقد العشرينات من عُمري، لست قلقة ولم أحمل حتى الآن ذلك القلق/الفزع الأنثوي حول زيادة العمر بشكل جدي، لدي قلق مستمر من نوعٍ آخر حول كيفية قضاء هذا العمر، وما الذي سأحشره خلال هذه السنوات، والأفكار التي تحكم معيشتي، والمسافة بين تقلب عواصف عالمي الداخلي، وبين الهدوء الذي أبدو عليه ظاهراً وحتى أتسق معها.
أفكر في الوجود الذي لم أتأقلم عليه بعد، والارتباك الذي لم أفقده تجاه تقلب الأيام ..
أفكر في الأسئلة، توالي الأسئلة، تعثر الوصول للأجوبة، ثم نقض الأجوبة بأسئلة أخرى وهكذا ..
أفكر في المخاوف، تلك التي نكبر فتتصاغر أمامنا، وتلك التي نهون من شأنها فتتضخم بفعل زيادة العمر لتفاجئنا …
أفكر في الأمنيات، التي تصغر كل ما كبرنا ..
أفكر في الخيبات، والتي تكبر كل ما كبرنا، أو ربما يكبر إدراكنا لها ..
أفكر في الفقد، في الحزن، في الوجع المثبت كوشم في القلب لعقد كامل ومازال ..
أفكر في الروح، وأسائلها هل تشيخ؟، و مالذي يعطشها ؟ كيف تُروى ؟
أفكر في القلب، يا تُرى من ذا الذي يُقلبه ؟ كيف ومتى ؟ و هل هو أعمى ؟ أفارغ أم مُفرغ ؟ أمفتوح هو أم موصد ؟ هل يُرتق ثقوبه ؟
أفكر في المعنى، في القيمة، خلف ومع الأشياء وبدونها، والطريق إليه وكيفية إكتسابه ..
أفكر في الله، معرفة الله، معرفة السبيل إليه، محبته، كرمه، لطفه، رسائله ..
أنا التي أعرف، وأنا التي أجهل ..
أنا التي تبحث عن ذاتها بإصرار مُرهق، ويخيفها أن تتوقف في نصف المشوار، أكثر مما تفكر في المشوار نفسه ..


